إظهار الرسائل ذات التسميات رحيمة بلقاس. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات رحيمة بلقاس. إظهار كافة الرسائل
غيداء أنتِ/ رحيمة بلقاس
انْفُضُ غُبَارَ أَرْضِي/ رحيمة بلقاس
أَهْرُبُ مِنْ مَجَرَّاتِ الْوَهْم
أَنْفُضُ غُبَارَ أَرْضِي
أَعْتَلِي خُيُوطَ الْحُلْم
أَجْعَلُ مِنَ الْجُرْح
سُلَّمَ الصُّعُودِ إِلَى النَّجْمِ
مَعَ طُيُورالصُّبْحِ
مَعَ أُنْشُودَةِ الْعِطْرِ
بَيْنَ أَسْرَابِ الْوَرْدِ
وَأَرِيجِ الزَّهْر
فَوْقَ التِّلاَلِ وَ الْقِمَمِ
أَرْتَقِي أَقْطِفُ
عَنَاقِيدَ الضَّوْءِ
أُقَلِّبُ تَجَاعِيدَ الذَّاكِرَةِ
أَخْتَرِقُ حَنَايَا الصَّدْرِ
أَخْبِشُ بَيْنَهَا
أَبْحَثُ عَنِ الصًّحْو
أَسْحَبُ حُضُورِي مِنَ الْمُدُنِ
مِنْ ضَجِيجِ اللَّغْو
مِنْ تَلَوُّثِ السَّمْع
لاَ تَسَلْنِي مَ سِرُّ كَآبَةِ هَذَا الْوَجْهِ
بَعْضِي مِنْ بَعْضِي سَئِمَ الصَّبْر
مِلْحِي يَعْتَصِرُ الدَّمْع
أَسِيرُ قَامَتِي مُشْرَئِبَّةً
وَرَأْسِي يَلْتَهِمُهُ الْحُزْن
حَافِيَّةَ الْقَدَمَيْنِ أَمْشِي
مَمْدُودَهِ الْيَدَيْنِ أَمْضِي
رُكَامُ التُّرَابُ أَنْفُض
جِسْمِي مِنْ جِسْمِي مَلَّ وَكَلَّ
لاَ أَلُومُ أَمْسِي
وَلاَ أَرْتَقِبُ الْغَد
وَجَعِي بِيَوْمِي خَوْف
مُعْتَمِةُ دُرُوبِي
سَرَابُ صَمْتِي
اللَّيْلُ مِنْ حُلْكَتِهِ اسْتَحَمّ
اَلْقَمَرُ بِالنَّجْمِ الْتَحَمَ
سَقَمِي طَابَ وَ الْتَأَمَ
حَرِيقُ بِالْبَسِيطَةِ اشْتَعَلَ
نُورٌ فِي الأُفَقِ الْتَمَعَ
فَجْرُ السَّمَاءِ ظَهَرَ
رَبِيعِي عَادَ وَ انْبَعَثَ
اَلأَمَلُ فِ الْقَلْبِ انْزَرَعَ
فَابْشِرِي مَاعَادَ الْأَ لَمُ
إِنَّهُ انْعَدَمَ
عَنْكِ تَاهَ وَارْتَحَلَ
تَوِضَّأَتْ أُذُنَايْ مِنْ نَعِيقِ
بُومٍ سَيَنْدَثِر
مِنْ صَوْتٍ مُحَدَّبٍ
مِنِتَقَلُّصٍ بِنَفْسِي
وَمِيضٌ لَمَع
مِنْ دَمْعِي ..اللَّيْلُ ابْتَسَم
عَنْ وَجْهِي أَزَاحَ
زُرْقَةَ الْوَجَع
أَبْحَثُ عَنْ شَهْوَةِ دِفْء
بِكُوخ الْإِمَارَةِ
تَعُودُ الْبَسْمَةُ للِثَّلْجِ
لِلْمَطَرِ الْمُنْهَمِر
وَللِطَّيْرِ تَغْرِيدَةُ صُبْحٍ مُنْتَشِر
الاشتراك في:
التعليقات
(
Atom
)
إقرأ أيضاً
-
بعيدا عن ما يحدث في مصر وفي سوريا وفي تركيا حاليا ، وجدت نفسي أعيش أحداث هذا المسلسل ( على مر الزمان ) الذي إنتهى بعرض الحلقة رقم 200 هذ...
-
محير ومربك حال الرئيس ميشال سليمان وهو المؤتمن على دستور البلاد، ومؤسف ومحزن ومعيب تعاميه الاختياري كلياً بغير بعض التصريحات الخجولة عن...
-
افتي الكثير من المتنطعين علي ابواب مارشال مكتب الارشاد وتابعه قومندان قصر الاتحادية اصحاب الحل والربط وخيبة الرجال ان الرئيس المصلي ز...
-
ذات صباح وبينما أنا جالس اتناول قهوتي ومندمج بمراجعة مخطوطة كتابي "ملحمة كلكامش" رنّ هاتفي الشخصي -الموبايل - وكان المتح...
-
تجتذبني روايات الخيال العلمي فكلها ترتكز على رؤية مستقبلية في تخطيها للزمن الحاضر و استشرافها لزمن مستقبلي غيبي لا تدركه المدارك العقلية...
-
** هذه الجرائم التى حدثت لألاف من النساء من الجنود الأمريكان المشاركات فى غزو العراق منذ بضعة أعوام .. يرى البعض أنه لا جدوى من إعادة ال...
-
تحقيق صحفي من رحم الفيس بوك .تجسد موسوعة قبائل سبيع الغلبا للشيخ منصور بن ناصر النابتي المشعبي السبيعي ملحمة رقمية معاصرة لأنها اطل...
-
رحل أبو جورج بدون ضجيج وبسرعة كعادته باتخاذ القرارات... رحل أبو جورج والبسمة تملأ ثغره بالرغم من الألم المزدوج؛ في الجسد المعاني مرضا ...
-
البطل معدّى المغوّش البطل الذي يقدم نفسه فداءً لوطنه وامته هو اعظم الناس واكبرهم قدراً وهنا نسجل الملاحظة الكبرى والتي يجب تصحيحها ان...
-
هل جرّبتَ الغضب الذي ينتابك حين تكون في الأربعين تعيش في غرفة قذرة مظلمة صغيرة مليئة بالدخان والفشل بينما تعرف أنك تستحق حياة أفضل من هذ...






