
ولا ريب ان ما يحدث في مجتمعاتنا من تراجع حضاري وتطرف مذهبي وصراع هويات ضيق ، يعود بالاساس الى تهميش فكر التنوير النقدي عن منابر التوجيه والتثقيف والتوعية ، ولذلك فإن مجتمعاتنا العربية تحتاج اليوم لهذا الفكر لأجل تخطي وتجاوز ازماتها واوضاعها المتردية ، والتصدي للخطاب التكفيري وتجديد الخطاب الديني ، وخلق وعي ديني اسلامي جديد ينسجم مع المتغيرات والتطورات العصرية والحضارية ، والعمل على نشر الفكر التنويري الداعي الى اعمال العقل ، وترسيخ الثقافة الانسانية الحضارية التي تؤمن بالمستقبل والقيم السامية النبيلة واحترام الاخر والفكر المختلف .
0 comments:
إرسال تعليق