مرسي داعية كذاب/ لطيف شاكر

في خطابه الاخير كذب مرسي عشرة كذبات  وتناول باكاذيبه اتهامات زور علي الفريق شفيق والقضاء وجمال عبد الناصر والسادات ومبارك ومكرم احمد محمد وبعض الشخصيات ولكن يهمني كمتخصص في السياحة وكنت اعمل بها ومتابع لنشاطها يقول مرسي بالنص : طا بالرغم من كل ده زدنا حوالي مليون سائح السنة ده  ..مليون سائح" 
يقول زدنا عن المعدل السابق ففي عام 2010 وصل عدد السواح الي 14 مليون ومعني كلامه ان في هذا العام بلغ 15 مليون سائح  وليته قال ان الذي زار مصر مليون سائح فقط ربما تكون الكذبة مناسبة بعض الشئ ولم يحدث هذا ..فالمكاتب السياحية اغلقت ابوابها وتم الاستغناء علي العاملين بها وتم الغاء كل الحجوزات الخارجية والقري السياحية خاوية ,  ولم يعد للمكاتب السياحية  سوي السياحة الدينية المصدرة التي تحمل ميزانية الدولة اعباء جسيمة .
ودعونا نقرأ ماكشفه الدكتور زعزوع وزير السياحه وعنده الخبر اليقين:
وكشف زعزوع  لجريدة المشهدعن أخر إحصاءات نسب إشغالات فنادق القاهرة أنها وصلت لـ 2% من أصل 80% بينما وصلت نسبة إشغالات فنادق الأقصر وأسوان 17% من أصل 90%، ما ينذر بصعوبة الأوضاع الإقتصادية
انا اخاطيه في هذا المقال كداعية يحلو له ان يبدأ كل خطبه بالداخل والخارج بمقدمة دينية وبايات الذكر الحكيم ,وبالعظة الحسنة  ونراه مصليا ورافع اكف الضرع في تقوي وايمان امام الفضائيات ليعلن للجميع انه مؤمن بالله ورسوله 
المفروض ان يكون الداعية قدوة حسنة حيث يصادق اقواله افعاله  , ومن خالف هذا فقد وقع في الهاوية, وقد منع الله من هذا وشبههم بأخسّ الحيوانات ..
- ويجب ان التحلّي بالخلق الحسن من الرفق والحلم والعفو الصفح, ويحذر الغلظة ويجتنب الثأر والانتقام لنفسه, ومن ظن أنه يسلم عرضه من الناس فليجلس في بيته ولا يدخل ميدان الدعوة فإن أفضل الرسل قد وصف بأنه كاذب شاعر مجنون, فللوارث ما لمورّثه  انهي مرسي كلامه بالتهديد" ان غدا لناظره قريب"
وقرأت ان منزلة الصدق منزلة عظيمة ليس في دين الإسلام فقط بل في جميع الأديان ، لا لأنه خُلق من الأخلاق الحميدة فحسب ، بل لأنه أصل الإيمان المقبول عند الله عز وجل ، وهو أساس النجاة من عذاب الله عز وجل ، وبه يتميز أهل الإيمان الحق من المنافقين الكاذبين ، يقول الإمام ابن القيم في منزلة الصدق :» وهو منزل القوم الأعظم الذي منه تنشأ جميع منازل السالكين ، والطريق الأقوم ، الذي من لم يسر عليه فهو من المنقطعين الهالكين  .
ولقد تضافرت الأدلة من الكتاب والسنة وآثار السلف في فضل الصدق وخطورة أمره وعلو شأنه
، قال تعالى : (( لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ)) (الأحزاب: من الآية24), وقال تعالى : ((قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ)) (المائدة: من الآية119) ولأنه أساس الطاعات وجماعها ، فقد أصبح الصدق هو  الصفة الفارقة بين المؤمن والمنافق
وقد وصف الله المنافقين في القرآن بالكذب في مواضع عدة ومعلوم أن المؤمنين هم أهل الجنة
أن الصدق هو أصل البر، والكذب هو أصل الفجور ، كما جاء في الصحيحين عن النبي : ((عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر" "
أن الصادق تنزل عليه الملائكة ، والكاذب تنزل عليه الشياطين كما قال تعالى : هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ ، تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ، يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ) (الشعراء:221 ، 222،  خطورة الكذب والنفاق وأثرهما على الفرد والمجتمع والأمة وبخاصة في مجتمعاتنا اليوم التي كثر فيها الكذب والدجل والمداهنة ، وقل الصدق فيها والصادقون، ولا أعلم والعلم عند الله عصراً ظهر فيه الكذب والنفاق بوسائله الماكرة المتطورة كما ظهر في عصرنا اليوم، حتى أصبح الكذب له مدارسه وأساليبه التي تعلم الناس كيف يكذبون، وكيف ينافقون وكيف يدلسون ... الخ ،
وهنا يمثل الداعية مرسي اسوة سيئة امام موعوظيه  وناسه مما يمثل صورة غير طيبة  واقترح علي د.بديع  الزمان ونائبة الشاطر خيرت ان ينقذوا الاسلام من  به مسيلمة الكذاب بان يشكلوا له محكمة تاديبية بخلعه من كرسي مصر, فيظهر الاخوان والجماعة  بالشكل اللائق بانهم يتقوا الله وعملهم مطابقا لكلامهم الذي تصدعنا به  واظن ان كسب ثقة الجماهير في الجماعة اهم بكثير من وجود مرسي علي كرسي مصر بل اجزم بان  اكاذيب مرسي ستعجل من نهاية الاخوان في العالم كله خاصة بعد فضح  اكاذيبه وحتي لاينطبع في عقول الجميع انكم كاذبون ولن يكون لكم وجودا فاخلصوا من مرسي قبل ان يخلص  الجميع منكم .
نصيحتي لمكتب الارشاد  والاجر والثواب من الله
المقال القادم حاكم كاذب

CONVERSATION

0 comments: